مدينتي الموصل هموم وشجون

مدينتي الموصل
اشتاق اليِك كثيراً ،، اصبري قليلاً سترفع هذه الغمة وسنعود بسلام ،
ليس ذنبنا نحُن .. استيقضنا صباحاً حتى شاهدنا انفسنا قد وقعنا بين احضان التشدد الديني البغيض ،، وقبلها من سندان التعصب الحكومي يعني وقعنا بين المطرقة والسندان ،، لا احد يلوم شعب الموصل الجريح ، نعم هناك قلة قليلة مواليه لتنظيم (داعش) ، لكن ما ذنب من لا يعلم ما يحدث من اجل المصلحة السياسية وغيرها ، صحيح سوف نصبر اكثر ولكن الى متى ؟ اين وعود الحكومة بالتحرير ؟؟ اين من حشد قواته تجاه الرمادي ثم توقفت قافلته ؟ عن العامري اتحدث وصديقه الخزعلي !! اين ؟ اين ؟ اين . نعم كلهم مدفوعون من اجل مصالحهم السياسية ومن اجل اجنداتهم سواء سياسي سني ام شيعي والمظلوم الاول والاخير هو الانسان العراقي الذي لم يعد يفهم ما يحدث من صفقات ومصالح وغيرها .

بقلم

م الموصلية

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *