ويكيليكس تكشف وثيقة عن قرار انسحاب الإخوان من الميدان بعد موقعة الجمل

كشفت ويكليكس عن وثيقة خاصة باتصالات الإخوان في الفترة من 1 فبراير 2011 حتى اعتصام مجلس الوزراء؛ تتحدث عن تفاصيل النقاشات التي دارت بين شباب الجماعة في الميدان ومكتب الإرشاد حول قرار الانسحاب من ميدان التحرير.

وذكرت الوثيقة ما جاء على لسان الإخوان “تم دعوتنا لحضور اللقاء الخاص بإدارة ومتابعة ما يحدث فى الميدان وكانت الجلسة الأولى بحضور د. حلمي الجزار، م. أحمد أبو شوشة، د. حسام أبو بكر، د. هشام عيسى، د. محمد سعد عليوة، م. أيمن هدهد”.

وحضرها من الشباب: “محمد القصاص، إسلام لطفي وأحمد عبد الجواد”؛ حيث تم شرح ما يحدث في الميدان ووضع خريطة كاملة للقوى على الأرض والتأكيد على المطالب وعدم الرغبة في التفاوض المباشر مع النظام والصمود على الأرض.
المليونية الأولى ومعركة الجمل:
وكانت أول فعالية يتم الدعوة لها باسم ائتلاف شباب الثورة هي أول مليونية في ميدان التحرير والتي تمت يوم الثلاثاء ١ فبراير، حيث قمنا بتنظيم عدة مظاهرات من مساجد وميادين تتجه صوب ميدان التحرير ونجح اليوم بفضل الله تعالى –وذلك وفقا لما ورد في الوثيقة.
وتابعت الوثيقة “في هذه الليلة وبعد خطاب المخلوع واحتشاد البلطجية من مساء الثلاثاء حتى الواقعة المشهورة بمعركة الجمل وما تبعها كانت الملحمة التي شهد لها العالم يوم الأربعاء ٢ فبراير وأثناء الاشتباكات عرفنا من أحد الإخوان من وسط القاهرة أن الجماعة أصدرت قرارها بالانسحاب”.
وأضافت الوثيقة: “طلبنا من الأخ طارق عبد الجواد الذي كان في طريقه للميدان- أن يذهب أولا إلى مكتب الإرشاد وكان ذلك يوم الأربعاء – للاستيضاح، والتقى د. محمود عزت في مقر النواب بالإخشيد”.
فاتصل طارق بالأخ أحمد عبد الجواد ليبلغه وأعطى الهاتف للدكتور محمود عزت، الذي أعاد له الكلام، وأكد على صدور القرار، وحاول أحمد أن يناقش الدكتور في الأمر لكن الخط انقطع، فتم التواصل مع الأخ أيمن هدهد -بصفته قناة الاتصال مع مكتب الإرشاد – وتم إبلاغه برفضنا الانسحاب، وأن الانسحاب يعني القضاء على الثورة، وتابعت الوثيقة “شباب الجماعة ورجالها مستعدون للدفاع عن الميدان حتى آخر فرد وقام الأخ محمد القصاص بالاتصال ببعض الأشخاص في الجزيرة والدوحة ليطلبوا من الشيخ القرضاوي أن يقول كلمة لدعم الثوار في الميدان وهو ماتم وكان له بالغ الأثر بفضل الله وحدث التراجع عن قرار الانسحاب وصمد الناس حتى كتب الله النصر.
التفاوض مع عمر سليمان:
وفقا لما ورد في وثيقة ويكيليكس، فإنه تم توجيه الدعوة إلى الانتلاف ومن ضمنهم شباب الإخوان لحضور إجتماع مع عمر سليمان، واتصل د. محمد مرسي بالأخ أحمد عبد الجواد وأبلغه ان يختار ممثلين من الانتلاف لحضور الإجتماع مع عمر سليمان والذي حضره ممثلو الإخوان، وبعد مناقشة الأمر داخل الانتلاف كان القرار برفض التفاوض.
حصار مجلس الشعب إلى التنحي:
وأضافت الوثيقة “ظل وجودنا في الميدان هادئا عدة أيام، وتوالت تصريحات رموز النظام من قبيل قول شفيق “نجيب لهم إفطار ونوزع عليهم بونبوني”.. وكان تقدير الجميع أن الحاجة ملحة لاتخاذ إجراءات تصعيدية للضغط على النظام.. وحين حدث وتم وصول المتظاهرين لشارع مجلس الشعب، دعونا الشباب للتوجه إلى مجلس الشعب وتكثيف الأعداد هناك، وقام الشيخ صفوت حجازي جزاه الله خيرًا بدور كبير في هذا الأمر”.

ووفقا للوثيقة “تم تثبيت نقطة اعتصام جديدة أمام مجلس الشعب ومجلس الوزراء، واتصل أحمد عبد الجواد بالأخ أيمن هدهد بصفته قناة الاتصال مع مكتب الإرشاد لإبلاغ بقية الإخوان في المكتب بما يحدث عند مجلس الشعب، وأن يطلب منهم تدعيم هذا الاعتصام الجديد لأن الأعداد هناك ليست كبيرة”.

Untitled

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *