الخارجية السعودية ترد على تسريبات ويكيليكس

الخارجية السعودية ترد على تسريبات ويكيليكس

بدأ موقع ويكيليكس، الجمعة، نشر وثائق مسربة لمراسلا

 

كتب – سامي مجدي:
في أول رد لها على تسريبات موقع ويكيليكس لوثائق منسوبة للخارجية السعودية، حذرت الوزارة المواطنين من “تجنب الدخول إلى أي موقع بغرض الحصول على وثائق أو معلومات مسربة قد تكون غير صحيحة بقصد الإضرار بأمن الوطن”.

وكتبت الخارجية السعودية على حسابها على تويتر تقول ”عزيزي المواطن الواعي: تجنب الدخول إلى أي موقع بغرض الحصول على وثائق أو معلومات مسربة قد تكون غير صحيحة، بقصد الإضرار بأمن الوطن”.

وتابعت في تغريدة أخرى ”عزيزي المواطن الواعي: لا تنشر أي وثائق قد تكون مزورة تساعد أعداء الوطن في تحقيق غاياتهم”.

بدأ موقع ويكيليكس، الجمعة، نشر وثائق مسربة لمراسلات وزارة للخارجية السعودية، تشمل أكثر من نصف مليون برقية ووثائق أخرى تتضمن اتصالات سرية مع سفارات المملكة حول العالم.

وبعض ما نشره ويكيليكس تقارير مصنفة ”سري للغاية” من مؤسسات سعودية بينها وزارة الداخلية والاستخبارات العامة.

ووفقا لموقع ويكيليكس، تشتمل الوثائق على مجموعة ضخمة من رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين الخارجية والهيئات الخارجية.

وقال الموقع إنه نشر نحو 70 ألف وثيقة اليوم بعضها باللغة العربية، كدفعة أولى وأنه سيوالي نشر بقية الوثائق تباعا خلال الأسابيع المقابلة.

وأوضح بيان نشر على موقع ويكيليكس إن مجموعة تسمى الجيش اليمني الإلكتروني شن هجوم إلكتروني على وزارة الخارجية السعودية.

وقال جوليان أسانج، مؤسس الموقع، في بيان، إن البرقيات السعودية تميط اللثام عن ”نظام دكتاتوري” لم يحتفل فقط بقطع راس 100 شخص هذا العام، بل أيضا أصبح يشكل تهديدا لنفسه وجيرانه، حسب تعبيره.

ويقول الموقع إن السعودية تعد من الحلفاء المقربين من الولايات المتحدة، ومن بين أكبر الدول التي تملك احتياطيا نفطيا، ومن أكبر منتجي النفط أيضا، مما جعل لها تأثيرا كبيرا في الساحة الدولية، على الرغم من الانتقادات التي توجه إليها في مجال حقوق الإنسان.

ويقول ويكيليكس بأن الوثائق التي بدأ بنشرها تشير تبين أيضا البيروقراطية والمركزية الشديدة التي كانت تدار بها المملكة العربية السعودية.

يأتي نشر الوثائق، بعد مرور ثلاثة أعوام على بقاء جوليان أسانج اليوم الجمعة داخل سفارة الاكوادور حيث مازال يواجه الاعتقال اذا ما خطا خارجها.

واغضب ويكيليكس واسانج الولايات المتحدة بنشره مئات الالاف من الوثائق الامريكية السرية الدبلوماسية والعسكرية.

ودخل مؤسس موقع ويكيليكس المبنى في 19 يونيو حزيران 2012 لتجنب تسليمه الى السويد لاستجوابه بشأن اعتداءات جنسية مزعومة.

ولا تزال الشرطة البريطانية تقف خارج البعثة الدبلوماسية مستعدة للقبض عليه حال مغادرته للسفارة. وتقول شرطة لندن إن العملية التي تتم على مدار الساعة تكلفت 11 مليون جنيه استرليني (17.6 مليون دولار) حتى شهر ابريل.

وتريد السويد استجواب أسانج بشأن اغتصاب وتحرش جنسي مزعوم بشأن امرأتين سويديتين التقى بهما في عام 2012. وينفي أسانج المزاعم ويعتقد أن ترحيله إلى السويد هو فقط خطوة أولى في مساعي إحضاره إلى الولايات المتحدة بشأن أنشطة ويكيليكس التي تفضح ملفات سرية.

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *